{"product_id":"ابي-الذي-أكره","title":"ابي الذي أكره","description":"\u003cp\u003e\u003cstrong\u003eكانت أصواتهم تطل من وراء قضبان السجن، كل زنزانة لها ذائقة خاصة، لها بصمة الجُرم، ولكن في الحقيقة أنهم كانوا جميعًا أبرياء.\u003cbr\u003e\u003cbr\u003eوكان سجنهم (الجُرم الذي لم يرتكبوه)، ولكنهم تشربوه، فصار يقيدهم ويمنعهم من تحقيق ذواتهم.\u003cbr\u003e\u003cbr\u003eلم يكونوا يدركون أن أبواب الزنازين مفتوحة، وأن بإمكانهم الفرار، فقد أَلَفوا هذه الزنازين فلم يتصوروا يومًا أن بالإمكان الهرب، وأن لكل منهم حياة رحبة خارج زنزانته.\u003cbr\u003e\u003cbr\u003eكيف وقد صنع الزنزانةَ أحباؤهم؟!؛ آباء وأمهات، أو أعمام وخالات، أو معلمون ومشايخ وقساوسة ورموز مجتمعية، صنعوا الزنازين باسم الحب أو المصلحة.\u003cbr\u003e\u003cbr\u003eحتى قرر أحدهم يومًا أن يتجرأ ويدفع الباب قليلًا لينفرج، ويدخل بصيص من نور التعافي، ثم تجاسر أكثر وخرج للممر هناك حيث زنازين الألم، ثم غامرأكثر وصاح في المحبوسين أن هناك نورًا خارج الأقفاص، وأن الحياة خارج السجن ممكنة ومكفولة وليست محرَّمة عليهم كما يظنون!\u003cbr\u003e\u003cbr\u003eوحينها فُتحت الأبواب ببطء، وخرج الحبيسون، ليلتقوا هناك في الطريق إلى الطريق، في رحلة الهروب خارج السجن.. السجن الناعم!\u003cbr\u003e\u003cbr\u003eوفي ذلك الممر نقشوا حكاياهم مع التعافي وكتبوا قصص تشافيهم على الجدران، وأعلنوا كيفية الهرب لكل من ألقته أقداره يومًا في سجن كهذا.\u003cbr\u003eومن تلك النقوش كان هذا الكتاب.\u003c\/strong\u003e\u003c\/p\u003e","brand":"QALAM.BOOK","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":51482649723192,"sku":null,"price":423.0,"currency_code":"TRY","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0973\/8194\/1560\/files\/26e9f718-8d1a-476f-a26d-883ffa740158_1.jpg?v=1765123070","url":"https:\/\/qalambook1m.com\/products\/%d8%a7%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%a3%d9%83%d8%b1%d9%87","provider":"QALAM.BOOK","version":"1.0","type":"link"}